السيد حامد النقوي

18

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

حتى يكون غضّا منه و انما حكاه الحاكون اظهار العظمة الامام عند اهل عصره و انه حصل لاهل العلم على كثرتهم فقد كانوا نحو اربع مائة تلميذ ما لم يتمالكوا معه الصبر بل ادّاهم الى هذا الفعل و لا يخفى انه لو لم تكن المصيبة عندهم بالغة اقصى الغايات لما وقعوا فى ذلك و فى هذا اوضح دلالة لمن وقفه اللَّه على حال هذا الامام رضى اللَّه عنه و كيف كان شانه فيما بين اهل العلم فى ذلك العصر المشحون بالعلماء و الزهاد و نيز سبكى در طبقات بترجمه‌اش گفته ذكر ما وقع من التخبيط فى كلام شيخنا الذهبى و التحامل من هذا الامام العظيم فى امر هذا الامام الذى هو من اساطين هذه الملّة المحمّديّة نصرها اللَّه قد قدّمنا لك تحامل الذّهبى عليه فى تهزيقه كلام عبد الغافر و انكاره ما فعل تلامذة الامام عند موته و انت إذا عرفت حال الذهبى لم تحتج الى دليل يدل على انّه قد تحامل عليه و ليس يصح فى الاذهان شىء * إذا احتاج النّهار الى دليل * فمن كلام الذهبى و كان ابو المعالى مع تبحّره فى الفقه و اصوله لا يدرى الحديث ذكر فى كتاب البرهان حديث معاذ فى القياس و هو مدوّن فى الصّحاح متفق على صحّته كذا قال و انّى له الصّحة و مداره على الحارث بن عمرو مجهول عن رجال من اهل حمص لا يدرى من هم عن معاذ انتهى امّا قوله كان لا يدرى الحديث فاساءة على هذا الامام لا تتبع و قد تقدّم فى كلام عبد الغافر اعتماده الاحاديث فى مسائل الخلاف و ذكره الجرح و التعديل فيها و عبد الغافر اعرف بشيخه من الذّهبى و من يكون بهذه المثابة كيف يقال عنه لا يدرى الحديث وهب انه زلّ فى حديث او حديثين او كثيرا يوجب ذلك ان تقول لا يدرى الفنّ و ما هذا الحديث وحده ادّعى الامام صحّته و ليس بصحيح بل ادّعى ذلك فى احاديث غيره و لم يوجب ذلك الفضّ منه و لا انزاله عن مرتبته الصّاعدة فوق افاق السّماء ثم الحديث رواه ابو داود و الترمذى و هما من دواوين الاسلام و الفقهاء لا يتحاشون من اطلاق لفظ الصحاح عليهما لا سيما سنن أبى داود فليس هذا كبير امر و نيز سبكى در طبقات بترجمه أبى حامد محمد بن محمد غزالى گفته ذكر كلام عبد الغافر و انا ارى ان اسوقه بكماله على نصّه حرفا حرفا فانّ عبد الغافر ثقة معاصر عارف و قد تحزّب الحاكون لكلامه حزبين فمن ناقل لبعض الممادح و تال لجميع ما آورده مما عيب على حجة الاسلام و ذلك صنيع من يتعصّب على حجة الاسلام و هو شيخنا الذهبى فانّه ذكر بعض الممادح نقلا معجرف اللفظ محكيّا بالمعنى غير مطابق فى الاكثر و لما انتهى الى ما ذكره عبد الغافر مما عيب عليه استوفاه ثم زاد و وشح و بسط و رشح و من ناقل لكل الممادح ساكت عن ذكر ما عيب به و هو الحافظ ابو القاسم بن عساكر و ما بحث عن سبب فعله ذلك و اما انا فاورد جميعه ثم اتكلّم و اسال اللَّه التوفيق و الحماية من الميل و نيز سبكى در طبقات بترجمه محمد بن الموقف بن سعيد بن على بن حسن بن عبد اللَّه الخبوشانى گفته و كان ابن الكيزانى رجل من